فايز الدويري

لمحة نيوز

يُعد فايز الدويري من أبرز المحللين العسكريين في العالم العربي، حيث اكتسب شهرة واسعة بفضل ظهوره الإعلامي وتحليلاته المتخصصة في القضايا العسكرية، خاصة ما يتعلق بالصراعات في الشرق الأوسط.

النشأة والبداية

وُلد فايز محمد حمد الدويري في 3 مارس 1952 في محافظة إربد شمال الأردن، ونشأ في بيئة ريفية بسيطة، ما ساهم في تكوين شخصيته العملية والمنضبطة منذ الصغر.

بدأ مسيرته التعليمية في مدارس بلدته، قبل أن يلتحق بالكلية العسكرية، ليختار طريق الخدمة العسكرية بدلًا من الدراسة الجامعية في تلك المرحلة بسبب الظروف الاقتصادية.

المسيرة العسكرية

انضم

الدويري إلى القوات المسلحة الأردنية، وتدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة لواء. وخلال خدمته، عمل في سلاح الهندسة الملكي، وتولى عدة مناصب قيادية وتعليمية، من أبرزها:

  • مدير سلاح الهندسة الملكي
  • قائد كلية القيادة والأركان
  • مدرب وموجه في مؤسسات عسكرية متقدمة

كما شارك في مهام خارج الأردن، منها العمل في اليمن في أواخر السبعينيات، ما أكسبه خبرة ميدانية واسعة.

التأهيل العلمي

بعد تقاعده عام 2005، واصل الدويري مسيرته الأكاديمية، حيث حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة التربوية من الجامعة الأردنية، وركز في أبحاثه على مفاهيم الأمن

القومي ودور المؤسسات التعليمية.

التحليل العسكري والإعلام

برز اسم فايز الدويري بشكل كبير كمحلل عسكري على القنوات الإخبارية، خصوصًا من خلال تحليلاته للأحداث في الشرق الأوسط، بما في ذلك الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقد اشتهر بأسلوبه التحليلي الذي يجمع بين الخبرة العسكرية والطرح الاستراتيجي، ما جعله مصدرًا موثوقًا لدى الجمهور لفهم مجريات الحروب والنزاعات.

كما ساهم ظهوره الإعلامي المكثف في زيادة شعبيته، خاصة خلال الأحداث الأخيرة في المنطقة، حيث أصبح اسمه متداولًا على نطاق واسع في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

أهم
مؤلفاته

من أبرز أعماله كتاب "الأمن الوطني"، الذي تناول فيه قضايا الأمن والاستراتيجية ودور المؤسسات التعليمية في تعزيز الاستقرار الوطني.

أسباب شهرة فايز الدويري

تعود شهرة الدويري إلى عدة عوامل، منها:

  • خبرته العسكرية الطويلة
  • قدرته على تبسيط التحليل العسكري للجمهور
  • حضوره الإعلامي المستمر
  • تحليلاته المرتبطة بالأحداث الجارية

خاتمة

يمثل فايز الدويري نموذجًا للمحلل العسكري الذي يجمع بين الخبرة الميدانية والعلم الأكاديمي، مما جعله من أبرز الأصوات التحليلية في العالم العربي. ومع استمرار ظهوره الإعلامي، يبقى أحد أهم الأسماء

في مجال التحليل العسكري والاستراتيجي.

 

تم نسخ الرابط