شهدت الولايات المتحدة، على مدار الساعات الماضية، حدثين منفصلين أثارا اهتمام وسائل الإعلام الدولية، وذلك في إطار سلسلة من التطورات الميدانية والأمنية التي تتابعها الجهات المختصة.أولاً: أزمة كيميائية في كاليفورنيافي مقاطعة "أورانج كاونتي" بولاية كاليفورنيا، شهدت منشأة تابعة لشركة "جي كي إن إيروسبيس" (GKN Aerospace) حالة من الطوارئ يوم الخميس. وأفادت التقارير بحدوث خلل
فني في أحد الخزانات التي تحتوي على مادة "ميثيل ميثاكريلات" الكيميائية، المستخدمة في العمليات الصناعية واتخذت السلطات المحلية إجراءات وقائية فورية شملت عمليات إجلاء احترازية لمحيط المنشأة، لضمان سلامة المواطنين والتعامل مع تداعيات المادة الكيميائية وفقاً للمعايير البيئية والسلامة المهنية، ولم ترد أنباء عن وقوع جراء هذا الخلل ثانياً: استنفار أمني في محيط البيت
الأبيض وفي العاصمة واشنطن، شهد محيط البيت الأبيض استنفاراً أمنياً واسعاً مساء الجمعة، عقب تقارير تحدثت عن أصوات قريبة من المبنى الرئاسي الإجراءات الأمنية: سارعت عناصر الخدمة السرية إلى إخلاء المنطقة الشمالية وتأمين الصحفيين المتواجدين في الموقع ونقلهم إلى أماكن آمنة كإجراء روتيني متبع في مثل هذه الحالات التحقيقات: أكدت المصادر الأمنية، بما في ذلك مكتب التحقيقات الفيدرالي
(FBI)، أن فرقاً متخصصة تعمل على تقييم الموقف وتأمين المنطقة المحيطة السياق: تتزامن هذه التطورات مع جدول أعمال مكثف في البيت الأبيض، حيث كان هناك تواجد لعدد من المسؤولين والشخصيات السياسية، وتواصل السلطات المعنية التحقيقات للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد الأسباب الكامنة وراء هذه الأصوات، ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي يوضح وجود أو طبيعة الشخصيات الضالعة في هذا