ابن اخويا بيزورني

لمحة نيوز

ضخمة وتحت الرسم مكتوب بخط صغيراللي خرج الأول ما بيرجعش وفي اللحظة ديسمعنا صوت معدن بيتجر على الأرض تِك تِك تِكمن ورا باب ياسين كأن السلسلة اللي في الصورة بدأت تظهر في الواقع.!nextpageوالظل قال بصوت لأول مرة فيه توتر واضحهو بدأ يفتحها لوحدهوفجأةنور الشقة كله ضړب مرة واحدة وبعدين اختفى وفي الظلام الكاملسمعنا صوت الباب بيتفتح سنتي سنتي من الداخل وصوت ياسين أو الصوت التاني قال بهدوء مرعبأنا اخترت أخرجالهدوء اللي بعد الجملة كان أسوأ من أي صړيخ أنا اخترت أخرجالصوت ماكانش جاي من ورا الباب بس كان كأنه جاي من جوّه البيت كله، من الحيطان، من الأرض، من الهوا نفسه في الظلام، حسّيت إن في حاجة اتفكت فعلاً.زي عقدة كانت ماسكة الشقة واتحلّت فجأة الظل اتحرك بسرعة ناحيتي أول مرة أشوفه بيركض فعلًا مسك دراعي وقال بصوت منخفض لكن حادلو الباب اتفتح بالكامل مفيش فرق هيبقى بين الاتنين اتنين مين؟ما ردش بس عينه كانت رايحة ناحية باب أوضة ياسين اللي كان بيتفتح سنتي بسنتي من جوّه وفي اللحظة ديسمعنا صوت خطوات مش خطوة طفل خطوتين تقيلين ثابتين واحد داخل من الباب الرئيسي اللي اتقفل والتاني من نفس أوضة ياسين الاتنين بيقربوا في نفس الوقت البيت كأنه بقى له مدخلين لنفس اللحظة وفجأةلمعة خفيفة طلعت من تحت باب الأوضة مش نور كهربا نور أصفر قديم زي اللي شفناه قبل كده وبدأ يرسم ظلين على الأرض ظل صغير وظل أطول منه بشوية الاتنين واقفين جوه الأوضة لكن الغريبإن باب الأوضة كان لسه بيتفتح ببطء يبقى اللي جوه مش مربوط بالباب يبقى اللي جوه خرج فعلاً.الظل اللي جنبي همسده حصل سألته وأنا صوتي بيتهزإيه اللي حصل؟قالاللي كان جوه اتقسم وبقى كامل برّه وفجأةصوت ياسين الحقيقي جاني من قريب جدًا من وراي مباشرةشريف لفيت بسرعة ومفيش حد بس على الأرضكان فيه شنطة المدرسة بتاعته مفتوحة وجواهانفس الكراسة بس المرة دي فاضية لا رسومات لا كلمات صفحات بيضا تمامًا وكأن كل اللي كان مكتوب اتنقل لمكان تاني وفي نفس اللحظةسمعنا الباب الرئيسي بيتقفل ببطء من نفسه تِك وبعدينصوت واحد بس من الصالة هادئ جدًا قالدلوقتي أنا بقيت برا وبجوا في نفس الوقت والنور رجع مرة واحدة وبصيت قداميلقيت ياسين واقف بس مش لوحده واقف جنبه نفس ملامحه بالظبط واحد بيبصلي پخوف والتاني بيبصلي بهدوء مريب والاتنين قالوا في نفس اللحظةمين فينا اللي المفروض يرجع styletextalign centerالبيت؟سؤالهم اتقال في نفس اللحظة لكن الصوتين ماكانوش زي بعض حتى لو الكلمات واحدة واحد فيهم كان بيترعش والتاني كان ثابت زيادة عن الطبيعي أنا رجعت خطوة لورا ڠصب عني والظل اللي كان معايا اختفى كأنه انسحب جوّه الجدران أول ما المشهد اكتمل البيت كله بقى ساكت بشكل غير منطقي حتى صوت الشارع برا اختفى كأن العالم قرر يسمع السؤال ده بس مين فينا اللي المفروض يرجع البيت؟الاتنين كانوا واقفين قدامي نفس الطول نفس اللبس نفس العيون بس في حاجة واحدة مختلفة صغيرة جدًا لكنها مرعبةواحد فيهم كان بيبص في عيني مباشرة والتاني كان بيبص ناحيتي كأنه مستني إذن سألت بصوت واطيإنتوا مين؟اللي على اليمين رد بسرعةأنا ياسين لكن اللي على الشمال ابتسم ابتسامة مش لطفل وقال بهدوءولو أنا قلت نفس الكلام؟سكت وفي اللحظة ديالكراسة اللي فاضية في الشنطة بدأت تتقلب لوحدها تاني صفحة واحدة اتكتبت فيها كلمة واحدة بساختيار وبعدين الصفحة اتقطعت من نفسها وسقطت على الأرض والورقة وهي بتقعكتبت كلمة تانية تحتها كأنها بتظهر مع اللمسلو اخترت الغلط هيرجع اللي كان محپوس مكانه الاتنين خطوا خطوة ناحيتي في نفس الوقت لكن واحد بس وقف قبل ما يوصل والتاني كمل وبهدوء شديد قاللو فتحت الباب دلوقتي هتفتكر أنا مين وفي نفس اللحظةسمعت خبطه خفيفة جدًا من جوه الحيطة ورايا نفس الخبط اللي بدأ كل حاجة من الأول بس المرة ديكان بيجاوب الخَبطة في الحيطة ماكانتش صوت كانت كأنها إجابة فعلاً.مرة واحدة بس لكنها قلبت كل اللي قدامي الاتنين ياسين وقفوا مكانهم واحد فيهم بص ناحية الحيطة كأنه سمع نفس اللي سمعته والتاني فضل باصصلي أنا بإصرار مخيف هو بيرد عليك قالها اللي على الشمال بهدوء اللي على اليمين هز راسه بسرعةلا دي علامة إنه لسه موجود موجود مين؟ سألت وأنا صوتي بيطلع بالعافية ماحدش رد بدل الإجابة الحيطة اللي ورايا بدأت تسخن حسّيت بحرارة خفيفة زي نفس بيتحرك من جواها وبعدين بدأت تتكتب مش طلاء، ولا قلم كأن الحيطة نفسها بتكتب حروف طالعة ببطءما تختارش بسرعة وقفت مكاني الاتنين ياسين في نفس اللحظة قالواهو مش عايزك تفهم هو عايزك تغلط وفجأةالضوء رجع مرة واحدة أقوى من الأول لكن أول ما النور استقرلقيت حاجة مختلفة واحد بس فيهم كان موجود التاني اختفى سكت البيت كله تاني والطفل اللي قدامي كان واقف لوحده نفس الملامح نفس اللبس بس عينه كانت مليانة دموع همسهو خدني تانيقبل ما أتكلمسمعت صوت باب الشقة بيتفتح ببطء شديد من تاني والصوت اللي جاي من الصالة قال بهدوءدلوقتي القرار بقى أسهل دخل نفس الظل الأول لكن المرة دي كان أوضح وأقرب وقال وهو بيبص لياسين اللي واقف لوحدهشفت؟ لما بتتأخر بيختاروا عنك ثم لف ناحيتي اختار قبل ما يرجع يتقسم تاني وفي اللحظة ديالطفل اللي قدامي بصلي وقال بصوت مكسورلو اخترتني هتفتح الباب ولو ما اخترتنيش أنا هفضل جوه لوحدي للأبد الظل قرب خطوة والبيت كله حسّيت إنه بيحبس نفسه والمفتاح الحقيقي دلوقتيكان في كلمة واحدة لازم تتقال قبل ما كل حاجة تقفل أو تتفتح للأبد الصمت بقى أسمك من أي صوت كأن البيت نفسه بيضغط عليا عشان أقول الكلمة اللي هتحدد النهاية الطفل قدامي بيرتعش والظل وراه واقف ثابت كأنه متأكد إني هغلط في الاختيار اختار قبل ما يرجع يتقسم تاني الجملة كانت بتتكرر جوا دماغي زي كسر في زجاج بصيت للطفل بصيت للظل والاتنين كانوا بيستنوا نفس اللحظة لحظة كلمة واحدة سألت بصوت مبحوحلو اخترت هاعرف الحقيقة؟الظل ابتسم هتعرف اللي يريحك مش الحقيقة كلها الطفل همس بسرعةمتسمعش له هو بيخلي الناس تختار اللي يخدمه هو في اللحظة ديالحيطة اللي ورايا رجعت تخبط مرة واحدة أقوى من أي مرة فاتت لكن المرة دي مافيش رد المرة دي كان فيه حاجة بتطلع صوت زي سحب حاجة تقيلة من جوا الجدار والنور بدأ يضعف تاني الطفل صړخ فجأةهو رجع!والظل رفع

تم نسخ الرابط