فيروس هانتا

لمحة نيوز

تشهد بعض الدول حالة من القلق بعد تزايد الحديث عن فيروس “هانتا”، وسط إجراءات احترازية ومتابعة صحية مكثفة في عدد من المناطق حول العالم، خاصة بعد تسجيل حالات إصابة متفرقة أثارت اهتمام الجهات الطبية الدولية. ما هو فيروس هانتا؟  بحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن فيروس “هانتا” ليس فيروسًا جديدًا، لكنه يُعد من الفيروسات النادرة التي قد تسبب مضاعفات صحية خطيرة في بعض الحالات. وينتقل غالبًا نتيجة التعرض لإفرازات القوارض المصابة، مثل البول أو اللعاب أو الفضلات، خاصة في الأماكن غير جيدة التهوية أو الملوثة.  وتوضح الجهات الصحية أن انتقال الفيروس بين البشر ليس شائعًا، رغم

تسجيل حالات محدودة ونادرة في بعض الأنواع المرتبطة بأمريكا الجنوبية.  أبرز أعراض فيروس هانتا  تشمل الأعراض الأولية التي قد تظهر على المصابين:  ارتفاع درجة الحرارة  إرهاق شديد وضعف عام  آلام في العضلات، خاصة الظهر والفخذين  صداع ودوخة قشعريرة  غثيان أو قيء  فقدان الشهية آلام بالبطن أحيانًا   ومع تطور الحالة، قد تظهر أعراض تنفسية أكثر حدة لدى بعض المرضى، مثل:  صعوبة أو ضيق في التنفس  سعال متزايد شعور بضغط في الصدر  تسارع ضربات القلب  انخفاض ضغط الدم   وفي بعض أنواع الفيروس، قد تحدث مضاعفات
تؤثر على وظائف الكلى، بما في ذلك انخفاض التبول أو احتباس السوائل بالجسم.  إجراءات ومتابعات دولية  خلال الأيام الماضية، تداولت وسائل إعلام وتقارير عبر مواقع التواصل معلومات عن تشديد بعض الدول للإجراءات الصحية والرقابية المتعلقة بفيروس “هانتا”، خاصة في مناطق بأمريكا الجنوبية، مع متابعة دقيقة للحالات المشتبه بها.  كما أعلنت السلطات الصحية في تشيلي اتخاذ تدابير احترازية إضافية بعد تسجيل إصابات بالفيروس، في إطار خطط الحد من انتشاره ومراقبة الوضع الصحي عن قرب. في المقابل، لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من منظمة الصحة العالمية تشير إلى تحول فيروس هانتا إلى تهديد
وبائي عالمي، لكن الجهات الطبية تؤكد أهمية التوعية واتباع إجراءات الوقاية، خاصة في المناطق التي تنتشر فيها القوارض.  هل يتحول فيروس هانتا إلى أزمة عالمية؟  حتى الآن، يؤكد خبراء الصحة أن فيروس “هانتا” يختلف عن الفيروسات واسعة الانتشار، إذ إن انتقاله بين البشر محدود جدًا مقارنة بأمراض تنفسية أخرى. ومع ذلك، تواصل السلطات الصحية الدولية مراقبة الوضع عن قرب لمنع أي توسع محتمل في الإصابات.  وينصح الأطباء بالحفاظ على النظافة العامة، وتجنب التواجد في الأماكن الملوثة بإفرازات القوارض، مع التوجه للحصول على الرعاية الطبية عند ظهور أعراض تنفسية حادة أو ارتفاع مستمر في الحرارة.

تم نسخ الرابط