اشتكت ابنتي من الم في أسنانها

لمحة نيوز

كرسي الطبيب أكثر مما ينبغي، يراقب كل سؤال، وكل إجابة، وكل حركة من ليان بدأ الطبيب، الدكتور حسام، يسألها بهدوء منذ متى الألم؟ هل يؤلمك مع البارد؟ هل يزيد عند المضغ؟كانت ليان تجيب بصوت منخفض، ولا ترفع عينيها إلا لتتأكد أن فهد ما زال واقفًا هناك لاحظت أن الدكتور حسام صار ينظر إلى فهد بنظرات غريبة، كأنه يتذكر وجهًا رآه من قبل، أو يسمع شيئًا لا يقوله أحد بصوت عالٍ.طلب الطبيب من فهد أن ينتظر خارج الغرفة بحجة أن التصوير يحتاج مساحة، لكن فهد رفض وقال بحدة خفيفة أنا ولي أمرها وسأبقى عندها رأيت يد ليان تنقبض على ذراع الكرسي، ورأيت عين الطبيب تلتقط الحركة فورًا أكمل الفحص، ثم توقف عند أثر صغير داخل خدها، لم يكن مجرد التهاب، ولم يكن تسوسًا عاديًا كما توقعت قال الطبيب بلطف ليان، هل حدث شيء جعلك تضغطين على أسنانك بقوة؟لم ترد، فقط نظرت إلى فهد، فابتسم فهد وقال الأطفال يبالغون يا دكتور، هي حساسة شوية أنهى الطبيب الكشف بسرعة وكتب علاجًا بسيطًا، ثم قال إننا نحتاج متابعة بعد أسبوع، لكن صوته كان مختلفًا، وعينيه كانت تطلب مني أن أفهم شيئًا عندما كنا نغادر، اصطدم الطبيب بي عند الباب وكأنه تعثر، واعتذر بصوت عادي، لكنني شعرت بورقة صغيرة تنزلق داخل جيب معطفي في السيارة كان فهد صامتًا، ثم سأل ليان فجأة قلتِ للدكتور كل حاجة؟هزت رأسها بسرعة دون أن تنظر إليه، وأنا شعرت أن السؤال وحده كان تهديدًا مغلفًا بابتسامة عندما وصلنا البيت دخل فهد الحمام، فأخرجت الورقة من جيبي بيد مرتجفة كان مكتوبًا فيها لا تتركي ابنتك وحدها معه، ما رأيته ليس ألم سن عاديًا، وتعالي إلى العيادة وحدك أو إلى أقرب مركز شرطة قرأت السطر الأخير وكأن قلبي توقف زوجك ليس غريبًا عليّ، رأيته منذ سنوات باسم آخر في ملف طفلة كانت تخاف بالطريقة نفسها لم أصرخ، ولم أواجهه، فقط دخلت غرفة ليان وجلست أمامها وقلت حبيبتي، هل هناك شيء تخافين أن تخبريني به؟انفجرت بالبكاء، وقالت بصوت متقطع هو قال لي لو تكلمتِ، ماما لن تصدقك، وسيأخذ أوراق بابا القديمة في تلك اللحظة سقطت كل التبريرات التي كنت أحتمي بها، وفهمت أنني كنت أعيش بجوار خطر وأنا أسميه صبرًا أخذت ليان بحجة شراء الدواء، وذهبت مباشرة إلى الشرطة، وهناك اتصلوا بالدكتور حسام، فجاء ومعه تقرير وصورة من ملف قديم قال الطبيب للضابط إن فهد كان يستخدم اسمًا آخر قبل سنوات، وإن هناك بلاغًا قديمًا لم يكتمل لأن العائلة اختفت فجأة ثم فتح الطبيب الملف، وكانت الصدمة أن صورة الرجل الموجود فيه ليست لفهد وحده، بل معه امرأة تقف خلفه امرأة تشبه المربية التي كانت فهد يصر أن تبقى مع ليان عندما أذهب للعمل وقبل أن يطلب الضابط تحريك دورية إلى البيت، وصلني تسجيل صوتي من رقم فهد يقول فيه لا تعودي، الأوراق التي تركها زوجك الأول ليست عندك فقط وابنتك تعرف أين خبأها صلي على حبيب اللهالقصه مذهله للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار

تم نسخ الرابط