الأطباء قالوا: أمامه 5 أيام فقط… لكن ما فعلته طفلة فقيرة داخل غرفة المستشفى صدم الجميع!

لمحة نيوز


وكأنه يحاول تأجيل وقع الصدمة، لكن الحقيقة كانت أمرّ من العلقم سيد هيريرا.. لقد فعلنا كل ما بوسعنا، لكن جسد الصغير استسلم تماماً.
ساد الصمت عالم رودريغو.. نظر من وراء الزجاج الشفاف إلى ابنه نيكو صاحب الثلاث سنوات، كان جسده النحيل يضيع بين الملاءات البيضاء وسط غابة من الأسلاك والأجهزة التي تضخ فيه الحياة اصطناعياً. خرج المليونير من المستشفى يترنح، يلعن المال الذي لا يستطيع شراء نَفَس واحد لابنه.. وبينما كان يهمّ بركوب سيارته الفارهة تحت المطر الغزير، استوقفته طفلة صغيرة بملابس ممزقة، وجهها شاحب لكن عينيها تشعان بنور غريب.
لم تطلب منه مالاً، بل اقتربت وهدست في أذنه بكلمات جعلت قلبه يتوقف يا سيدي، لا تبكِ.. الله أرسلني إليك بقطرات من السماء، خذ هذه الزجاجة ورشها على وجه الصغير، وسترى ما لم يره الأطباء في كتبهم! 
بهذه الكلمات القاسية، نطق الطبيب سالغادو بالحكم الذي زلزل عالم المليونير رودريغو هيريرا. في تلك اللحظة، لم تشفع له ملايينه، ولا نفوذه، ولا حتى أغلى جناح في مستشفيات غوادالاخارا الفاخرة.

.
كان الطبيب يتحدث ببطء شديد، يمطّ الكلمات وكأنه يحاول تأجيل وقع الصدمة، لكن الحقيقة كانت أمرّ من العلقم سيد هيريرا.. لقد فعلنا كل ما بوسعنا، لكن جسد الصغير استسلم تماماً.
ساد الصمت عالم رودريغو.. نظر من وراء الزجاج الشفاف إلى ابنه نيكو صاحب الثلاث سنوات، كان جسده النحيل يضيع بين الملاءات البيضاء وسط غابة من الأسلاك والأجهزة التي تضخ فيه الحياة اصطناعياً. خرج المليونير من المستشفى يترنح، يلعن المال الذي لا يستطيع شراء نَفَس واحد لابنه.. وبينما كان يهمّ بركوب سيارته الفارهة تحت المطر الغزير، استوقفته طفلة صغيرة بملابس ممزقة، وجهها شاحب لكن عينيها تشعان بنور غريب.
لم تطلب منه مالاً، بل اقتربت وهدست في أذنه بكلمات جعلت قلبه يتوقف يا سيدي، لا تبكِ.. الله أرسلني إليك بقطرات من السماء، خذ هذه الزجاجة ورشها على وجه الصغير، وسترى ما لم يره الأطباء في كتبهم! 
رودريغو، الرجل الذي لا يؤمن إلا بالمنطق، وجد نفسه يمسك بالزجاجة الصغيرة بذهول.. عاد لغرفة ابنه، والكل يراقبه بسخرية، الطبيب ينظر إليه بشفقة
وكأنه فقد عقله.. لكن بمجرد أن رش أول قطرة على وجه نيكو، حدث زلزال في الغرفة!
الأجهزة بدأت تصدر أصواتاً جنونية، والأطباء هرعوا للداخل وهم يصرخون هذا مستحيل! النبض كان شبه منعدم!. فجأة، وبدون أي تفسير علمي، فتح نيكو عينيه الصغيرتين، ونظر إلى والده المنهار بكاءً وقال بصوت خافت بابا.. لماذا تبكي؟ لقد كانت هناك طفلة تمسك بيدي وتقول لي استيقظ، والدك ينتظرك!
الطبيب سالغادو سقطت السماعة من يده، وجهه شحب وهو يرى المؤشرات الحيوية تعود لطبيعتها في ثوانٍ! قال بصوت مرتعش هذا ليس طباً.. هذه معجزة، الولد تعافى تماماً!
هرع رودريغو إلى خارج المستشفى كالمجنون، كان يصرخ باسم الطفلة الفقيرة، يريد أن يعطيها نصف ثروته، يريد أن يفهم من هي.. سأل الأمن عند البوابة أين الطفلة التي كانت تقف هنا منذ دقائق؟ بائعة المناديل الصغيرة؟
فأجابه حارس الأمن باستغراب شديد يا سيدي، أنا واقف هنا منذ 10 ساعات، ولم يمر من هذا الباب أي طفل إطلاقاً، المطر لم يتوقف والشارع كان خالياً تماماً!
جن جنون رودريغو، راجع كاميرات المراقبة مع مدير
المستشفى.. وكانت الصدمة التي جعلت الجميع يتجمدون في أماكنهم الكاميرات أظهرت رودريغو وهو يتحدث مع الهواء! لم تكن هناك طفلة، ولم تكن هناك زجاجة، لكن يده كانت مرفوعة وكأنها تمسك شيئاً، والماء الذي رشه على ابنه كان حقيقياً وموجوداً على وجه الصغير! 
عاد رودريغو إلى منزله رجلاً آخر. لم يعد المليونير المتكبر الذي يظن أن المال يشتري كل شيء. تذكر كلمات الطفلة قطرات من السماء.
بعد بحث طويل في مقتنيات والدته الراحلة، وجد صورة قديمة جداً تعود لأربعين عاماً.. صرخ رودريغو وسقطت الصورة من يده إنها هي! نفس الطفلة، بنفس الملابس الرثة! كانت أخته الصغرى التي توفيت وهي في سن الخامسة بسبب الفقر وعدم قدرة العائلة وقتها على دفع تكاليف العلاج!
أدرك رودريغو أن الله أرسل له ملاكاً بهيئة أخته ليذكره بأن الفقراء الذين يتجاهلهم هم أحباء الله. منذ تلك الليلة، قرر رودريغو تحويل قصره إلى ملجأ، وبنى أكبر مستشفى مجاني للأطفال في البلاد، وكتب على مدخله بماء الذهب لا تقيسوا الحياة بالسنوات، بل بالمعجزات التي نزرعها في قلوب
الآخرين.

 

تم نسخ الرابط