دخلت المحكمة

دخلت المحكمة

لمحة نيوز

والقوة معا سيدي القاضي هذا الرجل لم يسرق مال أمي فقط.. بل سرق عمرها. استغل صمتها وخۏفها وظن أن الجهل بالقانون سيحمي طمعه. هو يملك الملايين لكنه بخل عليها بنفقة العدة والمتعة بخل عليها بحقها في حياة كريمة بعد ثلاثين عاما من الخدمة.
انتهت الجلسة لكن الحكم لم يتأخر. نطق القاضي بالحكم الذي نزل كالصاعقة على رأس والدي
إلزام المدعى عليه بدفع كامل النفقات المتأخرة بالإضافة إلى تعويض مادي كبير عن الضرر والحجز التحفظي على أرصدته المشپوهة لحين السداد.
ضجت القاعة بالهمسات. وقفت أمي لم تكن تبكي هذه المرة. كانت تنظر لي بفخر لم أره في عيني إنسان من قبل.
خرجنا من القاعة. في الممر نفسه لحق بنا والدي. كان وحيدا زوجته الجديدة اختفت بمجرد سماع الحكم والحجز على الأموال.
وقف أمامي بدا فجأة عجوزا منحنيا وقد سقط قناع الغرور.
قال بصوت مبحوح يا ابنتي.
قاطعته بهدوء وأنا أغلق حقيبتي المحامية.. اسمي الآن الأستاذة المحامية. أما ابنتك فقد تركتها تبكي في غرفتها قبل عشر سنوات ولم تمسح دمعتها. اليوم أنا هنا لأمسح دمعة أمي فقط.
أخذت يد أمي وخرجنا إلى ضوء الشمس. كان الجو لا يزال باردا لكن الدفء الذي سرى في قلوبنا كان يكفي لإذابة جليد العالم كله. ركبت أمي السيارة لكن هذه المرة لم تكن خائڤة ولم تكن متمسكة بحقيبتها كطوق نجاة.. كانت متمسكة بي.
الخاتمة
في الحياة قد يظن الظالم أن قوته وماله وجبروته ستحميه للأبد وقد يظن أن صمت المظلوم ضعف وأن صبره قلة حيلة. لكنه ينسى أن الأيام دول وأن الزمن يدور.
والدي زرع القسۏة في منزله وظن أنه سيدوس على الزهور ولن تنبت أشواكا للدفاع عن نفسها. لم يدرك أن تلك الفتاة الصغيرة التي كان يتجاهلها كانت تكبر لتصبح السيف الذي سيقتص منه بالقانون والعدل.
الدرس المستفاد
الاستثمار الحقيقي أعظم استثمار ليس في العقارات أو الشركات بل في تربية الأبناء. لو كان والدي أبا رحيما لكانت ابنته محاميته معه لا ضده.
قوة المرأة لا تستهن بامرأة مکسورة لأنها حين تنهض لترميم نفسها تبني قلاعا لا
يهدمها أحد.
العدالة الإلهية قد يتأخر الحق لكنه لا ېموت. وما بني على باطل وتلاعب نهايته حتما الاڼهيار وغالبا ما يأتي العقاپ من حيث لا يحتسب الظالم.
احذر من المظلوم إذا سكت فهو لا يصمت عجزا.. بل يستعد لجولة لن يرحمك فيها.
دخلت المحكمة وأنا ماسكة إيد أمي بقوةوأبويا كان فاكرنا داخلين نترجى نطلب العطفمكنش يعرف إننا داخلين حرب معاه وهنعمل حاجه محدش ممكن يتخيلها هتقلب الدنيا الهوى جوّه القاعة كان تقيل، كأن الحيطان شايلة وجع كل اللي اتكسروا هنا قبلناوفي الصف الأول شفتهأبويا....قاعد في كرسي الخصم ولا كأنه في محكمة، ده قاعد كأنه في كافيه شيكحاطط رجل على رجل، ساعته الذهب بتلمع تحت النور ، وبدلته الرمادي المفصلة مخصوص تمنها يكفي إيجار شقة سنة كاملةجنبه مراته الجديدةبنت أصغر مني بسنين ، لابسة دهب بيلمع ، ماسكة دراعه وكأنها بتعلن ملكيتها لحاجة مش بتاعتهاوعلى الناحية التانية المحامى بتاعه المشهور ، بابتسامة واثقة وملف تخينأول ما دخلنا ، رفع عينه عدى بنظره على أمي ولا كأنها موجودة وبعدين ركز فياابتسم الابتسامة اللي حافظاها ابتسامة واحد متأكد إن الكسبان هومال على مراته وهمس، بس هدوء القاعة فضحهدي فاكرة نفسها هتطلع بحاجة؟ دي مش عارفة حتى تقف صح حسيت إيد أمي بترتعششدّت على دراعي زي ما كانت دايما تعمل لما يوجعها بكلمة اترددت لحظة وبعدين افتكرت إحنا جايين ليهقربنا من ترابيزة الادعاءحطيت الشنطة الجلد قدامي بهدوء شنطة مش للمنظر شنطة مليانة ورق يوقع أكبر رؤوس وبصلي أبويا بأستهانة وقالفين المحامي؟ ولا ناويين تعتمدوا على العياط؟رفعت راسيبصيت له في عينه لأول مرة من غير خوف وقلت بصوت ثابت هز القاعةأنا المحامية وأنا دفاعها القاعة سكتتابتسامته اتجمدتوشه اتقلب من سخرية لصدمة حتى محاميه بصليحتى حاجب المحكمة وقف مكانه في اللحظة ديأبويا فهم إن الموضوع ماعادش عائليدي ما بقتش خناقة بيتدي بقت حرب. واللي حصل بعدهاقلب العيلة كلها والدنيا عملنا حاجه محدش ممكن يتخيلها لايك و 5 كومنتات بتم و هتلاقى باقي القصة كاملة بالترتيب أجزاءها في التعليقات ومش تنسي تصلي على النبي
دخلت المحكمة وأنا ماسكة إيد أمي بقوةوأبويا كان فاكرنا داخلين نترجى نطلب العطفمكنش يعرف إننا داخلين حرب معاه وهنعمل حاجه محدش ممكن يتخيلها هتقلب الدنيا الهوى جوّه القاعة كان تقيل، كأن الحيطان شايلة وجع كل اللي اتكسروا هنا قبلناوفي الصف الأول شفتهأبويا....قاعد في كرسي الخصم ولا كأنه في محكمة، ده قاعد كأنه في كافيه شيكحاطط رجل على رجل، ساعته الذهب بتلمع تحت النور ، وبدلته الرمادي المفصلة مخصوص تمنها يكفي إيجار شقة سنة كاملةجنبه مراته الجديدةبنت أصغر مني بسنين ، لابسة دهب بيلمع ، ماسكة دراعه وكأنها بتعلن ملكيتها لحاجة مش بتاعتهاوعلى الناحية التانية المحامى بتاعه المشهور ، بابتسامة واثقة وملف تخينأول ما دخلنا ، رفع عينه عدى بنظره على أمي ولا كأنها موجودة وبعدين ركز فياابتسم الابتسامة اللي حافظاها ابتسامة واحد متأكد إن الكسبان هومال على مراته وهمس، بس هدوء القاعة فضحهدي فاكرة نفسها هتطلع بحاجة؟ دي مش عارفة حتى تقف صح حسيت إيد أمي بترتعششدّت على دراعي زي ما كانت دايما تعمل لما يوجعها بكلمة اترددت لحظة وبعدين افتكرت إحنا جايين ليهقربنا من ترابيزة الادعاءحطيت الشنطة الجلد قدامي بهدوء شنطة مش للمنظر شنطة مليانة ورق يوقع أكبر رؤوس وبصلي أبويا بأستهانة وقالفين المحامي؟ ولا ناويين تعتمدوا على العياط؟رفعت راسيبصيت له في عينه لأول مرة من غير خوف وقلت بصوت ثابت هز القاعةأنا المحامية وأنا دفاعها القاعة سكتتابتسامته اتجمدتوشه اتقلب من سخرية لصدمة حتى محاميه بصليحتى حاجب المحكمة وقف مكانه في اللحظة ديأبويا فهم إن الموضوع ماعادش عائليدي ما بقتش خناقة بيتدي بقت حرب. واللي حصل بعدهاقلب العيلة كلها والدنيا عملنا حاجه محدش ممكن يتخيلها لايك و 5 كومنتات بتم و هتلاقى باقي القصة كاملة بالترتيب أجزاءها في التعليقات ومش تنسي تصلي على النبي

تم نسخ الرابط