هجرت ابنتي

لمحة نيوز


نهاية الممر، تحت نافذة يدخل منها ضوء أبيض. كانت سماعاته في أذنيه وكتفاه مشدودين، لكنه كان هناك.
كان ينتظرني.
سأل
جاهزة؟
ابتسمت.


جاهزة.
قال
في الخارج ضجيج.
كثير.
إذًا نمشي ببطء.
خرجنا معًا.
كانت الشارع مليئًا بالسيارات، والباعة، والناس المستعجلين، والحياة.
كان العالم ما زال عالي الصوت عليه، وما زال قاسيًا عليّ. لكننا لم نعد مختبئين تحت الطاولة.
عند الزاوية، أمسك ياسر يدي.
ثلاث ثوانٍ
فقط.
لكنها كانت كافية.
قال
أمينة.
نعم يا بني؟
يمكنكِ الآن أن تتوقفي عن الخۏف.
سقطت شمس عمّان علينا كبركة هادئة.
وللمرة الأولى منذ
أحد عشر عامًا
صدقته.

 

تم نسخ الرابط