رمى طليقته في الشارع
هناء مخبياه بخصوص العيال؟ الصدمة الحقيقية في الجزء التاني!
سيف فتح الملف
وإيده بتترعش رغم إنه عمره ما خاف من حاجة.
الصورة كانت شهادة ميلاد.
اتنين.
توأم الأب سيف محمود الألفي
الدنيا اسودّت قدامه.
العيال ولاده.
كرّب الصورة أكتر
تاريخ الميلاد كان بعد ما طرد هناء بشهرين بس.
يعني كانت حامل.
وكانت بتحاول تقوله.
نفس اللحظة رجعت في دماغه زي الطعنة
أنا أنا حامل يا سيف
وهو
مسمعش.
ضرب بإيده على المكتب بعنف
أنا كنت أعمى!
المتحري بعت رسالة تانية
في معلومة أهم التحويلات اللي اتهمت بيها هناء اتعملت من IP داخلي في شركتك.
سيف اتجمد.
يعني إيه؟
الرد جه فورًا
يعني اللي سرقك كان من جوه.
قلبه قال اسم واحد
بس عقله كان رافض
ليلى.
رجع بذاكرته
الصور المهزوزة
التحويلات
العقد
كل الأدلة كانت جاية منها.
لا مش ممكن
بس الحقيقة كانت أوضح من أي وقت.
المتحري بعت تسجيل صوتي قصير.
سيف ضغط تشغيل.
صوت ليلى واضح
لازم يطلقها وإلا مش هنعرف نتحكم في كل حاجة
وصوت راجل
والتحويلات؟
هلبسها لها وهو مش بيسمع بيصدق اللي يشوفه.
سيف حس إن الأرض
بتسحب من تحته.
كل حاجة كانت كذبة.
الساعة كانت 3 الفجر
ركب عربيته وطلع.
نفس الطريق
نفس الشمس اللي كانت حارقة
بس المرة دي قلبه هو اللي بيحترق.
لف كتير
سأل ودوّر
لحد ما لقاها.
هناء
قاعدة على الرصيف
والتوأم جنبها.
نزل من العربية ببطء
رجليه تقيلة
كأنه ماشي ناحية حكم عليه.
وقفت لما شافته
بس ما اتحركتش.
قرب
وقف
ومش لاقي كلمة.
بص للعيال
نسخة منه
وبعدين بص لها.
دول ولادي؟
سكتت ثانية
وبعدين قالت بهدوء موجع
أيوه.
دموعه نزلت من غير
ما يحس.
ليه ما قولتيش؟!
ابتسمت ابتسامة مكسورة
قولت بس إنت ما سمعتش.
الكلمة كانت سكينة.
قعد قدامها على الأرض
مش فارق معاه الناس
ولا شكله
ولا أي حاجة.
سامحيني.
هناء بصت له
طويل
وبهدوء قالت
أنا مش زعلانة منك أنا زعلانة عليك.
سكت.
مش فاهم.
إنت خسرت نفسك مش بس خسرتني.
السكوت كان تقيل
بس حقيقي.
سيف بص للتوأم
ومد إيده بحذر
واحد منهم فتح عينه.
لحظة صغيرة
بس كفيلة تكسر قلبه للأبد.
أنا
ضيعت كل ده
هناء ردت بهدوء
لسه قدامك تعوّض لو فعلاً عايز.
رفع عينه لها
أنا عايز.
في نفس اللحظة
موبايله رن.
المتحري
في حاجة لازم تعرفها ليلى حاولت تسحب فلوس من حساباتك دلوقتي.
سيف سكت
وبعدين قال بهدوء مخيف
خليها.
إيه؟
كل حاجة جاهزة صح؟
أيوه الأدلة كاملة.
تمام خلّص.
قفل.
بص لهناء
أنا هرجع حقك.
مش عايزة حق أنا عايزة حياة.
ابتسم لأول مرة ابتسامة فيها وجع وأمل
هديكي الاتنين.
بعد أيام
القضية
انفجرت.
ليلى اتقبض عليها.
تزوير
سرقة
تلاعب مالي.
كل حاجة اتكشفت.
وسيف
تنازل عن نص ثروته.
فتح بيت جديد
مش قصر
بس فيه راحة.
هناء وافقت ترجع
مش علشانه
علشان ولادها.
وسيف
بدأ من الصفر.
مش كرجل أعمال
لكن كأب.
كل يوم
كان بيصلّح غلطة.
وكل يوم
كان بيتعلم يسمع
قبل ما يحكم.
وفي يوم
واقف قدام المراية
شاف نفسه.
مش الراجل اللي كان بيملك
لكن الراجل
اللي أخيرًا
فهم قيمة اللي كان عنده.
وبصوت واطي قال
أنا اتأخرت بس رجعت.
والحياة
ادته فرصة تانية.
مش لأنه يستاهل
لكن لأنه أخيرًا
اتغيّر.
النهاية.