ام مشردة
البث ده حالا يا كلارا، وإلا..
في اللحظة دي، صوفيا الصغيرة صرخت، بس مش من الخوف.. صوفيا كانت ماسكة تابلت قديم من بتوع المختبر، وقالت بصوت عالي ماما! الصور بدأت تظهر في كل حتة!
فعلاً، الشريحة بدأت تبعت بيانات الطاقة الحرة لكل مراكز الأبحاث والجامعات وحتى قنوات الأخبار في العالم كله في
نفس اللحظة. المدير بص للشاشات وهو مذهول، عرف إن
نزل إيده اللي فيها المسدس بضعف، وبص لكلارا وقالها بمرارة أنتي دمرتي أعظم كنز في التاريخ.
كلارا ردت عليه وهي بتحضن ولادها بالعكس.. أنا لسه حالا محولة الكنز ده لدرع يحمينا.
فجأة، صوت طيارات هليكوبتر بدأ يقرب من البيت، ونور كشافات قوية ضرب في المختبر من الفتحات اللي في السقف.
جدها غمز
لها في الفيديو المتسجل كأنه كان عارف إنها هتاخد القرار ده، والجملة الأخيرة اللي قالها كانت
كش ملك يا كلارا.. أنتي دلوقتي حرة.
بعد سنين..
كلارا قاعدة في جنينة بيت هادي وبسيط، ماتيو كبر وبقى
كلارا طلعت الكارت النحاسي من جيبها، اللي مابقاش فيه نور ولا نقوش بتتحرك، وبصت للسما وابتسمت. مكنتش محتاجة مليارات عشان تكون سعيدة.. كانت محتاجة بس إنها تحس إنها كسبت الدور.
تمت.