طلّقها وهي عندها 58 حكايات رومانى مكرم 2
بس بلاش لولا تعرف إن الفيلا دي تحتها سجلات الناس اللي أبويا نصب عليهم.. لو السجلات دي طلعت، عيلة أبو الدهب هتمسح من التاريخ.
سليمان وهو بيبص ل لولا فات الأوان يا أخويا.. لولا مش بس عرفت، لولا دلوقت هي اللي معاها مفتاح الحقيقة.
لولا الهانم من جديد
لولا مكنتش عايزة تنتقم بالدم، هي انتقمت ب الأصل. في خلال 48 ساعة
1. استولت قانوناً على فيلا المعادي وحولتها لمركز
لإدارة أوقاف آل السيوفي.
2. أعلنت عن صندوق رد الحقوق أي حد اتظلم من شركة عزمي أبو الدهب يتقدم بالأوراق، وهي هتعوضه من أرباح الشركة اللي بقت تحت إدارتها.
3. المفاجأة القانونية المحامي أثبت إن طلاق لولا غير قانوني لأن عزمي طلقها بناءً على بيانات مالية مزورة، وده أتاح لها إنها تحجز على كل حساباته الشخصية المهربة بره مصر.
ظهور س مرة تانية
وهي قاعدة في مكتبها الجديد في الفيلا، دخلت عليها الست هنية صاحبة محل الكشري وهي ساندة على عكازها، ومعاها ست تانية منقبة.
الست المنقبة رفعت النقاب.. لولا صرخت من الصدمة.
كانت سعاد.. أمها!
سعاد عزمي مكنش حابسني يا لولا.. أنا اللي كنت حابسة نفسي في انتظار اللحظة اللي تقوي فيها وتستردي حقك بيدك، مش بجميلة من حد. أنا س اللي كنت ببعت لك الخيوط.
نهاية الفصل الخامس
لولا دلوقت بقت أقوى ست في السوق العقاري، وعزمي بيواجه أحكام بالمؤبد. بس وهي بتمضي ورق استلام برج أبو الدهب الرئيسي عشان تغير اسمه، لقت ملاحظة صغيرة
يا لولا.. الكنز اللي في الفيلا مش هو النهاية. دوري على الخزنة رقم 9 في بنك سويسرا.. فيها السر اللي هيخليكي تتمني إنك ما عرفتيش الحقيقة أبداً.
إيه هو السر اللي ممكن يخلي لولا تندم على قوتها؟ ومين هو الشخص الثالث اللي كان شريك عزمي في الخفاء ومحدش جاب سيرته لحد دلوقت؟
لولا مكنتش خايفة من تهديد عزمي، كانت حاسة إنها في مرحلة ما بعد الخوف. أخدت الورقة وطلعت فوراً على سويسرا، وبالفعل وصلت للبنك والسرية كانت شديدة، لكن خاتم عيلة السيوفي اللي مكنش بيفارق إيد أمها كان هو المفتاح التاني لفتح الخزنة رقم 9.
صدمة الخزنة رقم 9
لما الخزنة اتفتحت، لولا كانت متوقعة ورق عقارات أو سبائك ذهب، لكنها لقت مذكرات طبية وملف
مختوم بختم مستشفى قديم في القاهرة يرجع لسنة 1988 سنة ولادة لولا.
الحقيقة المُرّة
لولا اكتشفت إنها مش بنت سعاد الحقيقية، ولا بنت عزمي. الملف كان بيقول إن سعاد فقدت بنتها في الولادة، وعزمياللي كان وقتها بيخطط يسيطر على ورث عيلة السيوفياشترى طفلة من ملجأ في أسيوط وبدلها بالبنت المتوفاة عشان يضمن إن سعاد تفضل مربوطة بيه والورث يفضل تحت إيده للأبد.
لكن الصدمة الأكبر كانت في اسم الأم الحقيقية اللي متسجل في أوراق الملجأ هنية! الست العجوزة اللي باعت لها محل الكشري، هي أمها اللي كانت فاكرة إن بنتها ماتت في المستشفى زمان، وعزمي كان عارف الحقيقة وعشان كده كان بيحن على
المواجهة الكبرى في المحل
رجعت لولا مصر وهي مش شايفة قدامها. راحت لمحل أكل هنية اللي بقى دلوقت شركة ضخمة. لقت هنية قاعدة في ركن المطبخ بتسبح.
لولا بصوت مخنوق يا خالة
هنية.. إنتي خلفتي قبل كده؟
هنية دموعها نزلت خلف ورُحت يا بنتي.. قالولي ماتت في اللفة، ومن يومها وأنا قلبي مقسوم نصين.
لولا بنتك مماتتش يا هنية.. بنتك قدامك.
اللحظة دي كانت كفيلة إنها توقف الزمن. الأم والابنة اللي السنين والظلم فرقوهم، رجعوا لبعض في نفس المحل المكسور اللي بدأ منه كل شيء.
ظهور الشريك الخفي
وفي وسط اللحظة دي، دخل سليمان أخو عزمي ومعاه شخص تالت.. كان المحامي إسكندر، اللي لولا كانت فاكرة إنه بيدافع عن حقوقها.
إسكندر بابتسامة خبيثة مبروك يا لولا هانم.. الحقيقة بتبقى مريحة ساعات. بس دلوقت، بما إنك مش سيوفية بالأصل، فكل عقود الوقف اللي باسمك باطلة قانوناً.. والورث دلوقت يرجع للوريث الوحيد اللي من دم عيلة السيوفي.. سليمان.
سليمان مكانش راجع يساعد لولا، سليمان كان
العقل المدبر اللي عزمي نفسه كان بيخاف منه. هو اللي زق لولا في طريق الحقيقة عشان تخرج هي وسعاد من اللعبة، ويسترد هو كل أملاك عيلة السيوفي باعتباره الوريث الذكر الوحيد اللي يقدر يثبت نسبه.
لولا الذكية تلعب آخر كارت
لولا بصت لسليمان وإسكندر ببرود يحرق الأعصاب، وطلعت ورقة تانية من شنطتها
لولا إنت فاكر يا سليمان إن عزمي غبي؟ عزمي كان عارف إنك هترجع وتعمل كده. الورقة دي عقد بيع وشراء من هنية ليا بصفتي مش بنتها، بصفتي لورانس المستثمرة.. والمحل ده، بالخرائط اللي فيه، مسجل ك هبة غير قابلة للرجوع لأي حد يفتح السر.
والأهم من كده، لولا كانت عملت تنازل عن كل الأملاك قبل ما تسافر لسويسرا ل نورهان بنت عزمي وسعاد.
لولا نورهان بنتي بالتربية، وهي اللي من دم عيلة السيوفي بنت سعاد وعزمي.. يعني الورث فضل في إيد البنت اللي أنا ربيتها، وإنت يا سليمان.. ملكش عندي غير أوضة في فيلا المعادي تقعد فيها كضيف.
الضربة القاضية
في اللحظة دي، دخلت الشرطة وقبضت على إسكندر بتهمة تزوير أوراق رسمية، وسليمان لقى نفسه محاصر بخطة لولا اللي كانت أسبق منه بخطوة.
نهاية الفصل السادس
لولا قعدت مع هنية وأمها سعاد في صالة المحل. التلات ستات اللي الظلم جمعهم. لولا مكنتش مجرد مطلقة عندها 58 سنة، لولا بقت أسطورة الحارة.
فتحت الأجندة القديمة اللي بدأت بيها الحكاية، وشطبت على اسم عزمي أبو الدهب وكتبت بخط عريض
الحكاية مخلصتش.. الحكاية لسه بتبدأ في عزبة لولا الهانم.
بينما هما قاعدين، تليفون المحل رن.. صوت راجل غريب بيقول
مبروك يا لولا.. بس لسه في صندوق رابع مدفون في أسيوط.. في المكان اللي إتولدتي فيه. المكان اللي فيه أبوكي الحقيقي لسه عايش ومستنيكي.
مين هو أبو لولا الحقيقي؟ وإيه اللي هيحصل لما لولا
ترجع