ترامب في جزيرة إبستين
في خطوة مٹيرة للجدل، أفرجت وزارة العدل الأمريكية عن دفعة جديدة من ملايين الوثائق المتعلقة بقضية الملياردير المدان بجرائم، “جيفري إبستين”، مما كشف النقاب عن تورط شخصيات بارزة في مجالات السياسة والأعمال، في شبكة الاستغلال التي كان يديرها “إبستين”.
لم يلاحظ ترامب ان هناك كاميرات مخفية كانت تصور كل شيء في جزيرة إبستين اكبر ڤضيحة في ملفات إبستين: ترامب شوهد وهو في وضع غير جيد.. الڤضيحة الأخيرة لترامب تصدم العالم.
تضمنت الوثائق الجديدة صوراً ومراسلات تكشف عن علاقات مشپوهة بين هؤلاء الشخصيات وإبستين، الذي كان يُشرف على شبكة استغلال في مواقع متعددة عبر الولايات المتحدة وحول العالم.
تفاصيل جديدة حول الشخصيات المتورطة:
تعتبر الصور المنشورة حديثاً هي الأكثر إثارة للجدل، حيث يظهر الأمير “أندرو”، عضو العائلة المالكة البريطانية، إلى صور له وهو يجثو بجانب امرأة مستلقية. لا تزال هذه الصور محل تساؤل وتدقيق من قبل
كما كشف التقرير عن تكرار اسم الأميرة مېته ماريت، ولية عهد النرويج، في الوثائق المفرج عنها. حيث ظهرت في المراسلات التي تعود إلى عام 2013، التي تشير إلى زيارة لها إلى منزل إبستين في بالم بيتش، فلوريدا. أكد البلاط الملكي في النرويج أنه تم استعارة منزل إبستين عبر صديق مشترك، وأنها أمضت أربعة أيام هناك برفقة صديقة لها. ورغم أن العلاقة بين مېته ماريت وإبستين كانت معروفة من قبل، إلا أن هذه التسريبات تقدم تفاصيل جديدة حول الزيارة وتثير تساؤلات حول حجم العلاقة بين الطرفين.
كذلك، أدى الكشف عن محادثات خاصة بين الوزير السابق ميروسلاف لايجتشاك
ومن بين الشخصيات التي ظهرت في الوثائق الأخيرة، “إيلون ماسك”، حيث تم الكشف عن رسائل بريد إلكتروني تظهر أنه كان قد تواصل مع إبستين، ولكنه رفض دعوات متكررة لزيارة جزيرته الخاصة أو السفر على متن طائرته الخاصة. من جانبه، أكّد “ماسك” على حسابه في منصة “إكس” أن هذه المراسلات يمكن أن يُساء تفسيرها، لكنّه أصر على أنه لم يكن لديه علاقة وثيقة مع إبستين ولم يشارك في أي نشاطات مشپوهة. أما وزير التجارة في إدارة ترامب، “هوارد لوتنيك”، فقد تم التأكد من أنه زار جزيرة إبستين الخاصة لتناول
كما تناولت الوثائق أيضًا مراسلات مشپوهة بين “كاسي واسيرمان”، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028، و”جيسلين ماكسويل”، صديقة إبستين السابقة. في هذه المراسلات، تبادل الطرفان رسائل تتعلق بلقاءات شخصية وتساؤلات عن جو ضبابي.
تسريبات ضخمة تؤثر على السمعة:
كما تم الإفراج عن أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق، بالإضافة إلى آلاف الصور ومقاطع الفيديو، التي كانت قد طُلبت بموجب قانون أقره الكونغرس في ديسمبر الماضي. على الرغم من محاولات ترامب السابقة لعرقلة نشر هذه الوثائق، فإن الإفراج عنها جاء في الوقت الذي يواصل فيه الرأي العام ضغوطه لكشف الحقيقة وراء شبكة إبستين.
وفي بيان صادر عن نائب المدعي العام “تود بلانش”، أكد أن هذه الدفعة من الوثائق تمثل نهاية عملية الإفصاح عن الملفات المطلوبة، حيث تضم أيضًا عشرات الآلاف من الصور والوثائق المحررة لضمان حماية الضحايا وسلامة