عندما سمع زوجي الطبيب يقول إن أمامي فقط ثلاثة أيام لأعيش، أمسك زوجي بيدي وابتسم وهمس قائلاً أخيراً ثلاثة أيام فقط بيتك ومالك كله سيكون لي وبعدها بساعات بسيطة فعلت فى زوجي شىء جعلته يصاب بالجنون باقى عمره عمري ٤١ سنة طبيبة سابقة تحولت إلى رئيسة مجلس إدارة لمجموعة عيادات وممتلكات تجارية وبنيت كل شيء من الصفر كل عقار وكل حساب بنكي وكل استثمار ملكي قبل زواجي لا أطفال ولا شريك فقط عملي في سن ٣٨ أدركت أن منازلّي مليئة لكن حياتي فارغة وظهر زوجى وكان أصغر مني بعشر سنوات وسيم وحنون ويعمل إداري في أحد
مستشفيات عندما دعاني للعشاء شعرت أنني عدت في العمر إلى ٢٥ صدقت أنني وجدت الحب وبعد ثلاث سنوات وجدت نفسي في غرفة كبار الشخصيات في المستشفى كبدي يتوقف وكليتي تنهاران وجلدي أصفر تحت الأضواء البيضاء الناعمة التي اخترتها بعناية لراحة المرضى ورأيت رئيس الطاقم يهمس لزوجى بصوت مكسور ثلاثة أيام كحد أقصى ربما أقل أنا آسف كنت أعرف منذ البداية شعرت بالجسد ينهار لكن سماعها بصوت واضح جعلني أرى أن شيئاً ما تغير خارج الغرفة ليس الدواء بل الأقنعة غمضت عيني شبهت نفسي بالنائمه بينما دخل زوجى جلس على طرف سريري ومسك
يدي وأمسح بإبهامه على معصمي كأنها لحظة حنان لكن صوته عند اقترابه من أذني لم يكن كذلك أخيراً قال استنيت هذه اللحظة طويلاً وضحك ضحكة خفيفة لا يسمعها أحد ... وقالى لى ثلاث سنوات من التظاهر ثلاث سنوات أستيقظ على وجهك البارد والمنشغل أستمع لمحاضراتك عن الأخلاق وأنت جالسة على ثروة كنت تعتقدين أنك اشتريت لنفسك زوجاً شاباً لم يكن لديك أدنى فكرة أن لدي خطة أفضل الشاي كان تحفة جرعات صغيرة يومياً قالوا إنها ضغوط أو تقدم في العمر أو إرهاق لا أحد سيكتشف ذلك تموتين وأرث كل شيء بنيتيه منزلك ملايينك مستشفياتك
الثمينة كل شيء سيكون لي ضغط على يدي للمرة الأخيرة عدّل الغطاء علي وكأنه الزوج المخلص ثم خرج وأخبر الممرضة أنه سيعود قريباً وصوته كان مكسور الباب انغلق فتحت عيني ثلاثة أيام كان يعتقد أنها أيام انتصاره لكنها كانت عداداً تنازلياً بالنسبة لي شعرت بالصدمة والاحتقان وبدأت أفكر بسرعة كيف يمكنني قلب كل شيء ضدي في ثوانٍ لم يكن يعرف أنني كنت أراقب كل حركة كل جرعة وكل ابتسامة مزيفة طوال السنوات الماضية وأنني لم أكن ضحية سهلة وبمجرد أن أسمعت يتبع اللي عايز يعرف التكملة يضغط لايك و يكتب تم بس.
التكملة هناااا